الضربة على ايران:
معظم الهجمات الصاروخية على الخليج و أربيل خلال عملية "وعد الصادق الرابعة " اعتمدت على بشكل كبير على عائلة صواريخ قصيرة المدى SRBM من طراز فاتح-110 فتمتلك إيران مخزونات كبيرة منها لم تتضرر في حرب ال 12 يوم،و وفقاً للتقيمات تمتلك إيران مخزون يكفي إيران
لأسابيع بنفس وتيرة الهجوم الحالي، إذا لم تتضرر تلك المخزونات خلال الضربات الإسرائيلية- الأمريكية .كما لم تأخذ دول الخليج بالحسبان كميات تلك الصواريخ وقدرتها على إغراق شبكات الدفاع الجوي، التي فشلت على نطاق واسع في التصدي لنسبة لا بأس بها من الصواريخ.
تُعد عائلة صواريخ فاتح 110 العمود الفقري لترسانة الصواريخ الباليستية التكتيكية الإيرانية التي تعمل بـ الوقود الصلب، وقد بدأ تطويرها في منتصف التسعينيات بناءً على صواريخ "زلزال" (Zelzal).
يهدف هذا البرنامج إلى إنتاج صواريخ باليستية دقيقة، عالية الحركة، وقابلة للإطلاق من منصات متنقلة على الطرق، وقد استعانت إيران في تطويرها بخبرات تقنية صينية. دخل الجيل الأول من "فاتح 110" الخدمة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مجهزاً بنظام ملاحة بالقصور الذاتي (INS) وبمدى يصل إلى 200 كم.
توسعت هذه العائلة عبر السنين لتشمل مجموعة واسعة من الصواريخ المتطورة التي تخدم أغراضاً متنوعة:
- النسخ الأساسية (Fateh 110 A-D): تشمل عدة موديلات يتراوح مداها بين 200 و350 كم، وتحمل رؤوساً حربية تزن ما بين 300 و650 كجم.
- فاتح 313:
نسخة كُشف عنها في 2015 يصل مداها إلى 500 كم وتتميز بدقة عالية (CEP أقل من 100م) بفضل استخدام المواد المركبة وتقنيات التوجيه المتطورة.
- الفتح المبين (Fateh e-Mobin):
نسخة مطورة مجهزة بـ باحث كهروبصري/حراري للتعرف على الأهداف وتصحيح المسار في المرحلة النهائية.
- رعد 500 (Raad 500):
جيل متطور يستخدم محركات من المواد المركبة، مما قلل من وزنه وزاد مداه إلى 500كم
ويمتلك نسخة مضادة للسفن تُعرف باسم "زهير".
- ذو الفقار (Zolfaghar):
صاروخ أضخم بقطر 680ملم، يصل مداه إلى 700كم، واستخدمته إيران قتالياً ضد تنظيم داعش في سوريا.
حاج قاسم:
يُعد الأبعد مدى في العائلة (1400 كم) وبقطر يصل إلى حوالي 900 ملم
- النسخ البحرية والمضادة للإشعاع:
تضم صواريخ خليج فارس (باحث بصري) وصواريخ هرمز (باحث راداري) المخصصة لاستهداف السفن والرادارات المعادية.
لعبت هذه العائلة دوراً محورياً في استراتيجية "تصدير الأسلحة" الإيرانية، حيث زُود بها حزب الله والحوثيون الفصائل في العراق وسوريا.وتُنتج هذه الصواريخ في و سوريا تحت اسم M-600 و تشرين
بينما تُعرف في اليمن بأسماء مثل "كرار" و"عقيل" و"تنكيل".
تتميز كافة صواريخ هذه العائلة بقدرتها على الإطلاق من منصات ثابتة أو متنقلة، مما يعزز من فرص بقائها في بيئات النزاع.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق