أفادت مجلة "ميليتاري ووتش" أن الولايات المتحدة تسعى لتطوير جيل جديد من رادارات الدفاع الجوي المتنقلة، على غرار منظومتي إس-300 وإس-400 الروسيتين.
ووفقًا للمجلة، دمرت إيران خلال الأسبوع الأول من النزاع وحده رادارين من طراز AN/TPY-2 THAAD، تبلغ تكلفة كل منهما أكثر من مليار دولار، بالإضافة إلى رادارَي AN/TPS-59 وAN/FPS-132.
ويُشير المقال إلى أن هذا النهج الجديد يتخلى عن المفهوم الغربي التقليدي للبطارية المستقلة، حيث تصبح الرادارات، بدلاً من ذلك، نقاطًا ضمن شبكات أوسع، كما هو الحال في روسيا: إذ يمكن لجهاز استشعار متنقل رصد الهدف ونقل البيانات إلى منصات الإطلاق البعيدة، مع الحفاظ على استقلاليته المكانية عن الصواريخ الاعتراضية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق