طيران الإمارات تُعلن عن أرباح قياسية بلغت 6.2 مليار دولار
أعلنت طيران الإمارات عن نتائجها المالية للسنة المالية 2025-2026، مُسجلةً أرباحًا قياسية جديدة رغم الأزمة الحادة في الشرق الأوسط. وحققت الشركة أرباحًا قبل الضرائب بلغت 6.2 مليار دولار، بزيادة قدرها 7% عن العام السابق. وبلغت الإيرادات 35.7 مليار دولار. وحققت مجموعة الإمارات (بما في ذلك قسم الشحن الجوي وشركة دناتا) أرباحًا بلغت 6.6 مليار دولار.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، في بيان صحفي: "أسسنا متينة. نموذج أعمال طيران الإمارات ثابت. ومكانة دبي كمركز عالمي راسخة".
وتُعدّ هذه النتائج جديرة بالملاحظة، خاصةً في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أثرت على المجال الجوي لدول الخليج العربي. وقد وردت أنباء عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية في الإمارات، مما أجبر طيران الإمارات على تعليق بعض عملياتها مؤقتًا.
صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات بأن الأشهر الأحد عشر الأولى من العام كانت ناجحة للغاية للشركة، بفضل الطلب القوي على الرحلات الجوية والاستثمارات في المنتجات والتكنولوجيا والموظفين. إلا أن أحداث أواخر فبراير/شباط أدت إلى اضطراب كبير في حركة النقل الجوي في المنطقة.
ورغم الأزمة، تواصل طيران الإمارات توسيع أسطولها. فخلال العام، تسلمت الشركة 15 طائرة جديدة من طراز إيرباص A350، ليصل إجمالي أسطولها إلى 19 طائرة. كما تستمر برامج تحديث الأسطول، بما في ذلك تطوير مقصورات الطائرات وتركيب خدمة ستارلينك، بالإضافة إلى استثمارات البنية التحتية. ومن اللافت للنظر أن تكاليف الوقود انخفضت بشكل ملحوظ، حيث بلغت 29% فقط من المصاريف التشغيلية، مقارنةً بـ 31% في العام السابق.
وتؤكد طيران الإمارات على أن الشركة تتمتع بوضع مالي قوي، ولديها احتياطيات نقدية كبيرة، وهي مستعدة لمواجهة التقلبات الحادة في أسعار الوقود لعدة سنوات قادمة.
وبالنسبة لموظفي الشركة، من المرجح أن يؤدي هذا الخبر إلى حصولهم على مكافآت سنوية مجزية مرة أخرى. ففي العام الماضي، بلغت المكافأة ما يعادل راتب 22 أسبوعًا (أقل بقليل من نصف الراتب السنوي).



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق