Translate

الاثنين، 27 أبريل 2026

ستقوم اليابان بتزويد مقاتلاتها من طراز ميتسوبيشي إف-2 برادارات وأنظمة حرب إلكترونية جديدة.





 ستقوم اليابان بتزويد مقاتلاتها من طراز ميتسوبيشي إف-2 برادارات وأنظمة حرب إلكترونية جديدة.


ومن المقرر أن تتولى شركة نورثروب غرومان مهمة التحديث الشامل للنسخة اليابانية من طائرة إف-16، مما سيعزز قدراتها القتالية ويطيل عمرها التشغيلي، لا سيما في ظل التأخيرات المحتملة في برنامج الجيل القادم من المقاتلات.


ووفقًا للخطة المقدمة، يشمل التحديث تركيب رادار جديد ودمج نظام الحرب الإلكترونية AN/ALQ-257 IVEWS. وسيكون نظام الرادار المقترح هو AN/APG-83، المستخدم بالفعل في النسخ الحديثة من طائرة إف-16 فايتينغ فالكون.


تجدر الإشارة إلى أن طائرة إف-2 كانت من أوائل المقاتلات الإنتاجية المزودة برادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA)، حيث زُودت في البداية بنظام J/APG-1، ثم رُقّيت لاحقًا إلى معيار J/APG-2 لاستخدام صواريخ جو-جو متوسطة المدى من طراز AAM-4B. وسيمثل التحديث الجديد الخطوة التالية في تطوير هذه المنصة.


تُدرس هذه المبادرة في سياق البرنامج العالمي للطائرات المقاتلة (GCAP)، الذي يضم اليابان والمملكة المتحدة وإيطاليا. يهدف المشروع إلى تطوير مقاتلة من الجيل السادس، ولكنه، كغيره من برامج الدفاع الكبرى، قد يواجه تأخيرات. في هذه الحالة، سيساهم تحديث طائرة F-2 في الحفاظ على قدرتها القتالية خلال الفترة الانتقالية.


اليابان هي المشغل الوحيد لطائرة F-2، حيث تم إنتاج 94 طائرة، بالإضافة إلى العديد من النماذج الأولية، سُلم آخرها عام 2011. وقد خضعت هذه الطائرات، خلال فترة خدمتها، لعمليات تحديث، شملت دمج حاضنة AN/AAQ-33 سنايبر، ونظام تبادل البيانات Link 16، وتوسيع نطاق أسلحتها، بما في ذلك القنابل الموجهة والصواريخ المضادة للسفن.


من المقرر إخراج طائرة F-2 من الخدمة بحلول عام 2035، وهو نفس الوقت المتوقع لظهور جيل جديد من الطائرات المقاتلة. مع ذلك، سيمكن التحديث الإضافي اليابان من الحفاظ على منصة فعالة وتنافسية قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق