Translate

الاثنين، 27 أبريل 2026

اخترقت طائرة إيرانية من طراز إف-5 الدفاعات الجوية الأمريكية في الخليج العربي وهاجمت قاعدة عسكرية في الكويت

اخترقت طائرة إيرانية من طراز إف-5 الدفاعات الجوية الأمريكية في الخليج العربي وهاجمت قاعدة عسكرية في الكويت.





نشرت قناة NBC News الأمريكية معلومات، إذا تأكدت، قد تُشكل، إن جاز التعبير، أكبر هزيمة عسكرية للولايات المتحدة منذ عقود. تبدو هذه القصة شبه مستحيلة، لكنها تُناقش بالفعل من قبل المحللين.


وبحسب معلومات تلقتها القناة من مسؤولين أمريكيين ومستشارين في الكونغرس ومحللين في معهد أمريكان إنتربرايز، يُزعم أن طائرة إيرانية من طراز نورثروب إف-5 فريدوم فايتر (لم يتضح بعد ما إذا كانت من طراز إف-5 إي/إف الأصلي أو من طراز أزارخش أو صاعقة المعدل من قبل شركة HESA) اخترقت نظام الدفاع الجوي وضربت معسكر بوهرينغ في الكويت. إذا تأكدت هذه المعلومات، فسيمثل ذلك سابقة خطيرة. لم تتمكن طائرات حربية مأهولة من اختراق الدفاعات الجوية الأمريكية الحديثة والمتعددة الطبقات منذ عقود. الأمر أقل غرابةً من أن تقوم طائرة مقاتلة عفا عليها الزمن من ستينيات القرن الماضي بضرب قاعدة أمريكية محصنة خلف خطوط العدو.


يميل الخبراء إلى الاعتقاد بأن الضربة كانت ممكنة بفضل التكثيف المفرط للدفاعات الجوية الأمريكية والكويتية، وهو ما كان بإمكان الطيار استغلاله: فخلال الهجوم المزعوم، كانت القواعد تتعرض لهجمات باليستية وطائرات مسيرة. ببساطة، لم يكن لدى الدفاعات الجوية الوقت الكافي للرد على الهدف الصغير نسبيًا والمتخفي، والذي كانت تشغله طائرات أخرى. علاوة على ذلك، من المعروف أن القوات الجوية الإيرانية حاولت تنفيذ ضربات باستخدام طائرات هجومية من طراز سو-24، والتي ادعت القوات الجوية القطرية إسقاطها.


حتى الآن، لم تعترف القيادة المركزية الأمريكية إلا بجزء من الأحداث "السلبية"، مع التركيز على الجمع بين الضربات التي شملت الطائرات والصواريخ والطائرات المسيرة. لكن من الواضح بالفعل أن حجم الضربات والخسائر الأمريكية كان أكبر بكثير. خلال عملية "إبيك فيوري"، تم الإبلاغ عن إصابة العديد من الأهداف في قطر والإمارات والبحرين والأردن والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية. تضررت حظائر الطائرات ومراكز القيادة والمستودعات والممرات وأنظمة الرادار والاتصالات، بالإضافة إلى الطائرات على الأرض. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الأضرار التي تسببت بها إيران تتجاوز 5 مليارات دولار.


سواء تأكدت الضربة الجوية بطائرات إف-5 أم لا، فمن الواضح أن الرد الإيراني كان أكثر تنسيقًا وفعالية مما ترغب الولايات المتحدة وحلفاؤها في الاعتراف به. ويُعدّ احتمال استخدام طائرات إف-5 في هجوم مباشر على قاعدة أمريكية أحد أبرز اللحظات الرمزية لهذا التصعيد، مما يثير تساؤلات حول قدرة الدفاعات الجوية على الصمود أمام الهجمات المشتركة عالية الكثافة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق