في سبتمبر الماضي، أُجريت تدريبات على الطائرات المسيّرة في قاعدة إيجلين الجوية بولاية فلوريدا، لمحاكاة عملية "شبكة العنكبوت" الأوكرانية، التي تضمنت هجمات على قاذفات استراتيجية.
قام أفراد من القوات الخاصة (القبعات الخضراء) التابعة للفرقة العاشرة للقوات الخاصة بتشغيل الطائرات المسيّرة، بينما مثّل متخصصون في مكافحة الطائرات المسيّرة من مختلف فروع الجيش القوة المدافعة.
استخدمت في هذه التدريبات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الأفق الواضح"، طائرات مسيّرة تعمل بتقنية الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV) عبر الألياف الضوئية، وطائرات مسيّرة يتم التحكم بها عبر شبكة LTE، مما مكّن المشغلين في كولورادو من ضرب أهداف في فلوريدا.
أظهرت تدريبات سبتمبر حاجة متخصصي مكافحة الطائرات المسيّرة إلى آلية لدمج البيانات من الرادارات والطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة.
ووفقًا لماثيو روس، قائد فرقة العمل المشتركة بين الوكالات 401 (مركز استخبارات مكافحة الطائرات المسيّرة التابع للبنتاغون)، تمتلك الولايات المتحدة الآن حلًا برمجيًا موحدًا وواجهة لتتبع الطائرات المسيّرة، متاحة لجميع فروع القوات المسلحة. ولم تُقدّم تفاصيل إضافية.
▪️أوضح أن التدريبات أظهرت أيضًا ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للطائرات المسيّرة بعيدة المدى، القادرة على ضرب "أهداف بالغة الأهمية مثل مراكز القيادة، والمنشآت اللوجستية، وأنظمة الدفاع الجوي".
في فبراير، زار متخصصون من فرقة العمل 401 كييف للاطلاع على سبل حماية البنية التحتية والأفراد من طائرات الكاميكازي المسيّرة. وتتعاون هذه الفرقة بانتظام مع القوات المسلحة الأوكرانية في قضايا مكافحة الطائرات المسيّرة.
▪️ووفقًا لروس، ينبغي على الولايات المتحدة تطوير طائراتها المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة لاعتراض طائرات الكاميكازي المسيّرة.
وعلى الرغم من التدريبات والاختبارات العديدة، التي لا تُستغل نتائجها، كما يشير روس، بشكل كامل في التخطيط لتدريبات أخرى، لا يزال الجيش الأمريكي يواجه تحديات جسيمة في مواجهة الطائرات المسيّرة، كما يتضح جليًا من الخسائر المادية والبشرية التي تكبدها خلال الحرب مع إيران.
كما يواجه إدخال طائرات الهجوم المسيّرة ذات الرؤية الأمامية المباشرة (FPV) وغيرها من طائرات الهجوم المسيّرة تحديات عديدة ومحدودية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق