أعلنت البحرية الأمريكية، بحسب التقارير، في خطتها طويلة الأمد لبناء السفن (خطة بناء السفن لعام 2026، والتي تُنشر نسخة جديدة منها سنويًا وفقًا لمتطلبات الكونغرس) الصادرة في 11 مايو، أن سفن حربية صاروخية جديدة من فئة ترامب ستعمل بالطاقة النووية.
وتنص الخطة على أن "السفينة الحربية التي تعمل بالطاقة النووية مصممة لتعزيز القدرة القتالية للبحرية بشكل كبير من خلال زيادة مداها وسرعتها وقدرتها على استيعاب أنظمة الأسلحة المتطورة اللازمة للحرب الحديثة. وبإضافة قدرات متقدمة ومتوسطة المستوى، ستُكلف السفينة الحربية بشكل أساسي بإلحاق أضرار هجومية هائلة بعيدة المدى، وستكون بمثابة منصة قيادة وسيطرة أمامية موثوقة وقادرة على الصمود في وجه المعارك، وليست بديلًا عن المدمرات".
منذ أن أعلنت إدارة ترامب عن خططها لبناء فئة BBG(X) الجديدة من البوارج في ديسمبر 2025، استشهد مسؤولو البحرية الأمريكية ببرنامج DDG(X) السابق، الذي كان من المفترض أن يكون خليفة لمدمرات فئة أرلي بيرك، لتبرير متطلبات فئة BBG(X). وقد أُعلن في البداية أن بارجة BBG(X) ستعمل بمحرك توربيني غازي.
ووفقًا للخطة الثلاثينية، تعتزم البحرية الأمريكية تمويل بناء 15 بارجة جديدة من فئة ترامب على مدى السنوات الثلاثين القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق