إيران تُزوّد روسيا بأكثر من 350 صاروخًا باليستيًا من طراز "فتح"
صحيفة Kyiv Indebendent
نقلت إيران أكثر من 350 صاروخًا باليستيًا قصير المدى من عائلة صواريخ "فتح" إلى روسيا، ما يُعزز بشكل كبير قدرات موسكو الهجومية في ظل إستمرار الحرب في أوكرانيا، وذلك وفقًا لمعلومات حصل عليها
مسؤولون اوكرانيون.
وبحسب التقرير، تشمل شحنات الصواريخ نماذج مختلفة من منظومة "فتح-360" وهي صواريخ باليستية قصيرة المدى تعمل بالوقود الصلب، وقابلة للنقل برًا، ومصممة للإنتشار السريع والدقة العالية. وأفادت مصادر إستخباراتية أوكرانية أن الصواريخ سُلمت إلى روسيا على دفعات متعددة
وتهدف إلى دعم عمليات الضربات المستمرة ضد أهداف عسكرية وبنية تحتية أوكرانية.
يبلغ المدى التقديري لصاروخ "فتح-360" 120 كيلومترًا، وهو قادر على حمل رأس حربي تقليدي يزن حوالي 150 كيلوغرامًا. صُممت المنظومة لتكون جاهزة للإطلاق السريع، ما يجعلها مناسبة للإستخدام في ساحات المعارك ذات
الوتيرة العالية.
يشير المحللون إلى أن حجمها الصغير نسبيًا يسمح بنقلها وإخفائها بسهولة، مما يُعقّد جهود الكشف والإعتراض.
ويعتقد مسؤولون أوكرانيون أن نقل هذه الصواريخ هو جزء من إطار تعاون عسكري تقني أوسع بين طهران وموسكو، والذي يشمل بالفعل تزويد القوات الروسية بذخائر "شاهد"
المتسكعة المصممة إيرانيًا والتي تستخدمها القوات الروسية على نطاق واسع.
ويمثل إضافة الصواريخ الباليستية تصعيدًا إضافيًا في هذا التعاون إذ يتجاوز الطائرات المسيّرة إلى أنظمة أسلحة أكثر تدميرًا وأصعب إعتراضًا.
ويشير التقرير أيضا إلى أن أفرادًا روسًا قد خضعوا لتدريب يتعلق بتشغيل وصيانة منظومات صواريخ "فتح".
وبينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الصواريخ قد نُشرت عملياتيًا بالفعل، تُقدّر السلطات الأوكرانية إمكانية إستخدامها في مناطق الخطوط الأمامية أو ضد أهداف قريبة من الحدود نظرًا لمداها المحدود.
وقد إتهمت الحكومات الغربية إيران مرارًا بتقديم مساعدات عسكرية لروسيا في إنتهاك للأعراف الدولية.
ونفت طهران سابقًا تزويد موسكو بصواريخ باليستية، على الرغم من إعترافها بالتعاون الدفاعي مع روسيا في مجالات أخرى. ولم تُعلّق الحكومتان الروسية والإيرانية رسميًا على هذه الإدعاءات الأخيرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق