Translate

الثلاثاء، 13 يناير 2026

أفادت صحيفة "كوميرسانت" في مقال ديمتريي سوتاك بعنوان "البحث عن مكان جديد للأسلحة الروسية. هناك فرصة لإعادة إطلاق التعاون العسكري التقني بين موسكو وفنزويلا


 أفادت صحيفة "كوميرسانت" في مقال ديمتريي سوتاك بعنوان "البحث عن مكان جديد للأسلحة الروسية. هناك فرصة لإعادة إطلاق التعاون العسكري التقني بين موسكو وفنزويلا" أن التحول السياسي في فنزويلا والحوار الذي بدأته السلطات الجديدة مع الولايات المتحدة قد يغيران بشكل كبير الظروف التي استند إليها التعاون العسكري التقني الروسي الفنزويلي (MTC) على مدى عقدين. خلال هذا الوقت، أصبحت موسكو أحد الشركاء الرئيسيين لكاراكاس في مجال الأسلحة، وتجاوزت قيمة إمدادات المعدات العسكرية الروسية 10 مليار دولار. ومع ذلك، فإن الأمر لا يتعلق بقطع العلاقات السابقة، بل بالبحث عن شكل جديد لها، حسبما يرى الخبير: فقد يؤدي التغير الحاد في الوضع السياسي إلى توسيع مساحة للمفاوضات العملية مع مراعاة الإمكانيات المالية لفنزويلا وموقف الولايات المتحدة. 


تغيير السلطة في فنزويلا واستعداد الرئيس المؤقت الجديد ديلسي رودريغيز للحوار مع الولايات المتحدة قد أثار تساؤلات حول آفاق العلاقات الروسية الفنزويلية في مجال التعاون العسكري التقني، التي تطورت بشكل مكثف خلال السنوات الـ 25 الماضية. خلال هذا الوقت، أصبحت موسكو أحد الشركاء الرئيسيين لكاراكاس: وفقًا لتقديرات المحللين، تجاوزت قيمة عقود توريد المعدات العسكرية الروسية إلى البلاد 10 مليار دولار. اشترت فنزويلا طائرات ومركبات مدرعة ونظم مدفعية وأنظمة دفاع جوي (PVO)، بما في ذلك أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات "Buk-M2" و S-300.


ومع ذلك، فإن الجانب المالي لهذا التعاون أصبح مشكلة منذ فترة طويلة. وفقًا لحسابات رويترز، منذ عام 2006، قدمت روسيا قروضًا وخطوط ائتمان لفنزويلا بقيمة حوالي 17 مليار دولار. في عام 2011، تم منح البلاد قرضًا منفصلاً يصل إلى 4 مليار دولار لتوريد الأسلحة الروسية. تم تأجيل مواعيد سداده مرارًا وتكرارًا، وفي عام 2017، تم إعادة هيكلة حوالي 3.15 مليار دولار من الديون مع توقع السداد النهائي بحلول عام 2027. ومع ذلك، نظرًا لأن فنزويلا في حالة عجز انتقائي عن الوفاء بالتزاماتها الخارجية منذ عام 2017، فإن تنفيذ هذه الاتفاقيات قد تم تجميده فعليًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق