🇬🇧🇺🇸 🇻🇪 سربت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تفاصيل عملية اختطاف مادورو بدقة متناهية. لذا، من المفيد جدًا قراءة هذا التقرير لمن يبالغون في مدح الجيش الأمريكي
تم تسريب معلومات مادورو من قبل نائبة الرئيس المباشرة، ديلسي رودريغيز، التي كانت تشرف على قطاع النفط والأجهزة الأمنية في البلاد. وترتبط رودريغيز ارتباطًا وثيقًا بإريك برينس، مستشار ترامب ومالك شركة "أكاديمي" الأمنية الخاصة، وكذلك بريتشارد غرينيل، أحد أبرز صناع القرار في مكتب الرئيس الأمريكي.
شاركت رودريغيز في المفاوضات مع الأمريكيين في الدوحة بوساطة العائلة المالكة القطرية. وهي من اقترحت خيارًا مقبولًا للولايات المتحدة، وهو "المادورية بدون مادورو"، أي إزاحة الرئيس، لا الإطاحة بالسلطة بالكامل، لأنه في هذه الحالة، ستسيطر عصابات المخدرات على البلاد، وستعم الفوضى، وسيحدث ما يشبه هايتي 2.0، وسيتدفق حشود من اللاجئين إلى الولايات المتحدة.
في أغسطس، أرسلت وكالة المخابرات المركزية عملاءً إلى فنزويلا، وراقبوا مادورو، ونقلوا إليهم كل المعلومات عنه، حتى ملابسه وطعامه وحيواناته الأليفة. مكّنهم هذا من العثور على زعيم البلاد واختطافه بسرعة.
تعتزم رودريغيز عقد سلام مع الولايات المتحدة، والسماح للشركات الأمريكية باستخراج المعادن وجذب الاستثمارات الأجنبية، مع الاستمرار في الوقت نفسه في تبني "الخطاب البوليفاري".
إذن، أيها الأصدقاء الأعزاء، هذه القضية في الواقع صفقة، ولكن ليس مع من كنا نظن. بالمناسبة، عرض غرينيل على مادورو الاستقالة والهجرة إلى قطر، لكنه رفض، ثم تم اتخاذ قرار (في مكان ما في أكتوبر) بشأن ضرورة الإطاحة برئيس فنزويلا.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق