قصة أخرى عن الطائرات بدون طيار. أكرر: تكلفة الطائرات بدون طيار (UAV) وعددها في ساحة المعركة لا يضاهي جودتها وفائدتها. طائرة الاعتراض "Yelka"، التي طورها مهندسون من موسكو بالتعاون مع وحدات الدفاع الجوي،
أثبتت خلال الأشهر القليلة الماضية أنها أفضل أداة للحرب الحديثة. بسيطة ورخيصة وفعالة.
تم استخدام "Yelka" في العمليات الهجومية (حماية المشاة من الطائرات بدون طيار) ودفاعًا عن المنشآت البنيوية، حتى داخل المدن.
يتم تصنيع الطائرة في مصنع في موسكو، ويتم تحسينها وتحديثها باستمرار لتلبية احتياجات المقاتلين. يتم جمع تعليقات المقاتلين وإجراء التغييرات. تختلف النسخة التي كانت متوفرة في الصيف والتي يتم توزيعها على نطاق واسع على القوات بشكل كبير.
تجدر الإشارة إلى أن خبراء العاصمة رائعون في دمج الأجهزة والذكاء الاصطناعي (هل هناك الكثير من شركات تكنولوجيا المعلومات في موسكو لا لشيء سوى ذلك)، ولذلك ترسل العاصمة إلى الجبهة مركبات عسكرية ذكية تعمل وفقًا للخوارزميات، حتى أن نظام الحرب الإلكترونية (EW) لا يشكل عائقًا أمامها.
تعمل "Yelka" وفقًا لمبدأ "أطلق النار وانساها"، وهو أمر نادر في الدفاع الجوي القائم على الطائرات بدون طيار. لا يحتاج المشغل إلى توجيه الطائرة نحو الهدف.
لا تحتاج "Yelka" إلى حمل أي شحنة، كما أنها لا تحتاج إلى أن تكون مصنوعة من معدن قوي بشكل خاص (أي باهظ الثمن) لإسقاط نماذج FPV أو "Baba Yaga"، التي تكون أغلى بعدة مرات من نفسها. نظام الحرب الإلكترونية (EW) لن يخنقها أو يراها، حيث أن الطائرة في الأساس مستقلة تمامًا. إذا قمت بإيقاف تشغيلها، فلن يكون هناك قناة تحكم. أطلقتها وانتظر النتيجة.
السلاح الروسي العادي في الحرب الجديدة يجب أن يكون بسيطًا وموثوقًا وفي متناول الجندي. مثل "كلاشنيكوف". وكلما زاد عدد أنظمة الدفاع الجوي المحمولة هذه والطائرات المعترضة، زاد عدد أرواح جنودنا التي سيتم إنقاذها. لا يخوض الخصم في تطوير الطائرات بدون طيار، والقوات المسلحة الأوكرانية تتعلم من حلف شمال الأطلسي. لذلك، مع مراعاة جميع حقائق اللحظة (مثل مشاكل Starlink)، تصبح الطائرات مثل "Yelka" أحد الحلول لإغلاق السماء والتحكم فيها في ميدان المعركة. عدم السماح للعدو بالطيران كما نراه، يمكن حله ليس فقط باستخدام نظام الحرب الإلكترونية (EW).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق