في 19 مارس/آذار 2026، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس الأمريكي بخطة بيع أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة بموجب برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية (FMS)، وهو برنامج حكومي دولي، بقيمة إجمالية تقديرية تبلغ 8.464 مليار دولار أمريكي.
ووفقًا للإخطار، من المتوقع أن تشمل الشحنات إلى الإمارات ما يلي:
- رادار تمييز بعيد المدى ثابت (LRDR) لدمجه مع منظومة الدفاع الصاروخي الطرفية عالية الارتفاع (THAAD)، بالإضافة إلى مركزَي قيادة إضافيين ومنصتَي إطلاق إضافيتين لمنظومة THAAD، بقيمة إجمالية تقديرية تبلغ 4.5 مليار دولار أمريكي. يُذكر أن رادارًا واحدًا من طراز لوكهيد مارتن AN/SPY-7 LRDR مزودًا بمستشعرين إلكترونيين نشطين (AESA) من النطاق S، منتشر حاليًا في الولايات المتحدة في ألاسكا (تم تصنيعه بين عامي 2019 و2021) كجزء من منظومة الدفاع الصاروخي GBMD أمريكية الصنع. ولم يُعلن سابقًا عن إمكانية دمج رادار LRDR مع منظومة THAAD. بحسب التقارير المعروفة، تمتلك الإمارات العربية المتحدة بطاريتين من منظومة الدفاع الصاروخي ثاد (مزودتين برادارات AN/TPY-2 القياسية)، يُحتمل أن تكونا قد تعرضتا لأضرار جراء غارات إيرانية في أوائل مارس 2026.
- عشرة أنظمة جديدة مضادة للطائرات المسيّرة من طراز RTX FS-LIDS، تشمل 240 صاروخ اعتراض من طراز كويوت بلوك 2، بقيمة 2.1 مليار دولار.
- 400 صاروخ جو-جو متوسط المدى من طراز AIM-120C-7 أو AIM-120C-8 AMRAAM، بقيمة 1.22 مليار دولار.
- 1500 قنبلة موجهة صغيرة الحجم من طراز بوينغ GBU-39/B SDB Increment I، و1200 مجموعة قنابل هجومية مباشرة مشتركة (JDAM) من طراز بوينغ، بالإضافة إلى معدات وصلة البيانات Link 16 وعدد من الأنظمة الفرعية الأخرى لطائرات مقاتلة من طراز لوكهيد مارتن F-16E/F Desert Falcon تابعة للقوات الجوية الإماراتية، بقيمة 644 مليون دولار أمريكي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق