Translate

الأربعاء، 8 يوليو 2026

يسعى سلاح الجو الأمريكي إلى تطوير صاروخ مضاد للسفن بعيد المدى ومنخفض التكلفة، يُستخدم في طائرات النقل

يسعى سلاح الجو الأمريكي إلى تطوير صاروخ مضاد للسفن بعيد المدى ومنخفض التكلفة، يُستخدم في طائرات النقل.




وقد بدأ سلاح الجو الأمريكي البحث عن صاروخ كروز جديد بعيد المدى، يُمكن إطلاقه من طائرات النقل العسكرية باستخدام أنظمة إطلاق محمولة على منصات نقالة.


ووفقًا لطلب مُوجّه للصناعة، صادر ضمن برنامج "عائلة الصواريخ الضخمة منخفضة التكلفة - ما وراء مدى الخصم" (FAMM-BAR)، فإنّ الفكرة تقوم على حمل الصواريخ على منصات نقالة داخل طائرة النقل.


وبعد إنزال المنصة من خلال المنحدر الخلفي، يتم فصلها بواسطة مظلة، ثم تُطلق الصواريخ في الجو. وقد تمّ عرض تقنية مماثلة سابقًا ضمن مشروع "التنين السريع"، الذي جُرّب على طائرة MC-130J.


ويتمثّل الهدف الرئيسي للنظام الجديد في تمكين الاستخدام الواسع النطاق للذخائر الموجهة بدقة ومنخفضة التكلفة ضد الأهداف البحرية. وفقًا لمتطلبات القوات الجوية، يجب أن يكون الصاروخ قادرًا على الاشتباك مع السفن البطيئة الحركة على مدى يتجاوز 1850 كيلومترًا، وأن يصل إلى سرعات تقارب 0.7 ماخ، وأن يتمتع بالقدرة على إجراء تصحيحات أثناء الطيران.


ويُولى اهتمام خاص للتكلفة وحجم الإنتاج، إذ يتوقع الجيش إنتاج ما لا يقل عن 1000 صاروخ سنويًا، مع إمكانية زيادة الإنتاج إلى 2000 وحدة سنويًا على مدى خمس سنوات.


وفي الوقت نفسه، يعمل برنامج FAMM-Lugged على تطوير صاروخ مماثل للطائرات المقاتلة. ويجري اختباره حاليًا على طائرة F-16. وقد تحقق المختصون من توافق الأسلحة الجديدة، وفحصوا إجراءات تعليقها، وأجروا عمليات إطلاق تجريبية.


وينبع الاهتمام بهذا البرنامج من رغبة الولايات المتحدة في تعزيز ترسانتها الحالية المضادة للسفن، والتي تشمل صواريخ LRASM، المبنية على صاروخ JASSM الجوال. وقد استُخدم الأخير بكثافة خلال العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة، مما أدى إلى استنزاف كبير لمخزونها.


بحسب المحللين، استُهلكت أكثر من ألف صاروخ من طراز JASSM - أي ما يقارب ربع مخزون البلاد قبل الحرب - في غضون أسابيع قليلة من القتال. وحتى بعد توسيع الطاقة الإنتاجية، لن تتمكن شركة لوكهيد مارتن إلا من إنتاج حوالي 1100 صاروخ من طرازي JASSM وLRASM سنويًا، وهو ما لا يكفي لتجديد ترسانتها بسرعة.


لهذا السبب، يركز البنتاغون على جيل جديد من الصواريخ منخفضة التكلفة والتي تُنتج بكميات كبيرة، ويمكن إطلاقها من الطائرات المقاتلة وطائرات النقل على حد سواء، مما يزيد بشكل كبير من قدرة الطيران على ضرب المجموعات البحرية المعادية من مسافة آمنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق