بحسب تقريرٍ لإذاعة فرنسا الدولية (RFI)، فإن ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز"، التي انفجرت في البحر الأبيض المتوسط مطلع مارس/آذار، تعرضت بالفعل لهجومٍ من زوارق أوكرانية مسيّرة. ويشير التقرير إلى أن أكثر من 200 عسكري ومتخصص أوكراني يتمركزون في ليبيا بموجب اتفاقية مع حكومة طرابلس.
ووفقًا لمصدرين ليبيين، يتمركز الجيش الأوكراني في ثلاثة مواقع. الأول في أكاديمية القوات الجوية الليبية في مصراتة، حيث تتمركز قوات من القيادة الأفريقية (أفريقيا) التابعة لتركيا وإيطاليا والولايات المتحدة. أما الموقع الثاني، المُصمم لإطلاق الطائرات المسيّرة (بما فيها الطائرات البحرية المسيّرة)، فيقع في مدينة الزاوية، على بُعد 50 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، بالقرب من مجمع مليتا النفطي. بينما يقع الموقع الثالث في مقر اللواء 111 بالجيش الليبي، على الطريق المؤدي إلى مطار طرابلس، ويُستخدم لعقد اجتماعات التنسيق بين القوات الأوكرانية والجيش الليبي. حصل خبراء أوكرانيون أيضاً على قطعة أرض مطلة مباشرة على البحر من الحكومة الليبية، قاموا ببناء مهبط طائرات عليها.
ووفقاً لإذاعة فرنسا الدولية، بدأ التعاون بين ليبيا وأوكرانيا في خريف عام 2025. وُقّع اتفاق بهذا الشأن في أكتوبر/تشرين الأول بمبادرة من الملحق العسكري الأوكراني في الجزائر، أندريه بايوك. وبموجب هذه الاتفاقيات، سيتولى أفراد عسكريون أوكرانيون تدريب القوات الليبية على تشغيل الطائرات المسيّرة. كما ينص الاتفاق طويل الأمد على توريد الأسلحة والاستثمار في قطاع النفط الليبي.
وفيما يتعلق بالهجوم على ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز"، أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن الهجوم نُفّذ بواسطة طائرة مسيّرة أوكرانية من طراز "ماغورا V5"، أُطلقت من قاعدة الزاوية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق